السيد عبد الله شبر

212

طب الأئمة ( ع )

السبع ، وميتة السوء ، والبلية التي نزلت على العبد ، في ذلك اليوم ، وهن المعقبات . أقول : ومما له دخل في ذلك المحافظة على الصلوات بأوقاتها وحدودها ، كما روي أنه إذا حافظ العبد عليها ارتفعت بيضاء نقية ، وهي تقول : « حفظتني حفظك اللّه ! » . وإذا لم يحافظ عليها ، قالت : « ضيعتني ضيعك اللّه ! » ، كما مرّ في أوائل كتاب الصلاة . ومن ذلك قيام الليل ونافلته ، فعن علي ( ع ) ، قال : قيام الليل مصحّة للبدن . وعنه ( ص ) : صلاة الليل تبيض الوجه ، وتطيب الريح ، وتجلب الرزق . وعن الصادق ( ع ) : عليكم بصلاة الليل ، فإنها سنّة نبيكم ودأب الصالحين قبلكم ، ومطردة الداء عن أجسادكم . وقال ( ع ) : حصنوا أموالكم ، وفروجكم ، بتلاوة سورة النور ، وحصنوا بها نساءكم ، فإن من أدمن قراءتها في كل يوم ، أو في كل ليلة ، لم يمرض ، ولا أحد من أهل بيته حتى يموتوا ( الحديث ) . وقال ( ع ) : من سبق العاطس ب ( الحمد للّه ) أمن من الشوص واللصوص ، والقلوص . بيان : الشوص : ريح ، واللصوص : الحمى ، والقلوص : وجع البطن . أعمال أول الشهر لدفع الأمراض وروي أنّ قراءة سورة الأنعام ، في أول ليلة من الشهر يؤمّن ذلك الشهر . وعن الجواد ( ع ) ، قال : إذا دخل شهر ، فصلّ أول منه ركعتين في الأولى ، بالحمد مرة والتوحيد ثلاثين مرة ، والثانية بالحمد مرة والقدر ثلاثين ، وتصدّق بما تيسّر ، تشتر بذلك سلامة ذلك الشهر . وروي أيضا : الاكتفاء بالقدر مرة ، والتوحيد مرة .